الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

33

تنقيح المقال في علم الرجال

--> - ما نقله الذهبي . ومثله أو ما يقاربه في تهذيب التهذيب 4 / 333 - 336 برقم 577 نقلا عن ثقات ابن حبّان : أنّه ولي القضاء بواسط سنة 155 ، ثمّ ولي الكوفة بعد ، ومات بها سنة 7 أو 88 . . وفي النجوم الزاهرة 2 / 86 ( في حوادث سنة 177 ) : وفيها توفّي شريك بن عبد اللّه ابن أبي شريك أبو عبد اللّه القاضي النخعي ، أصله من الكوفة ، وبها توفّي يوم السبت مستهل ذي القعدة ، وكان إماما عالما ديّنا ، قال ابن المبارك : شريك أحفظ لحديث الكوفيّين من سفيان الثوري . وفي شذرات الذهب 1 / 287 ( في حوادث سنة 177 ) : وفيها شريك بن عبد اللّه النخعي الكوفيّ القاضي أبو عبد اللّه أحد الأعلام ، عن نيف وثمانين سنة ، روى عن سلمة ابن كهيل والكبار ، سمع منه إسحاق الأزرق تسعة آلاف حديث ، قال ابن المبارك : هو أعلم بحديث بلده من سفيان الثوري . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال غيره : فقيه إمام ، لكنّه يغلط . قال ابن ناصر الدين : . . ولاحظ : العبر 1 / 270 في حوادث سنة 177 . وترجم له الخطيب في تاريخ بغداد 9 / 279 برقم 4838 ترجمة مبسطّة ، وقال فيها في صفحة : 285 : كان شريك على قضاء الكوفة ، فخرج يتلقّى الخيزران فبلغ شاهي [ موضع قرب القادسيّة ] وأبطأت الخيزران ، فأقام ينتظرها ثلاثا ويبس خبزه ، فجعل يبله بالماء ويأكله . . ثمّ نقل توثيقات وتضعيفات عن جمع له ، ثمّ ذكر قصصا ، ثمّ قال في صفحة : 295 : مات سنة سبع - أو ثمان - وسبعين ومائة . وقال خليفة بن خيّاط في تاريخه 2 / 681 : فيمن نصبه المنصور العباسي للقضاء في الكوفة فاستقضى أبو جعفر . . إلى أن قال : ثمّ شريك بن عبد اللّه النخعي حتى مات أبو جعفر . وفي صفحة : 695 تحت عنوان : ( تسمية عمال المهدي ) ، قال : فاستعمل شريك على الأحداث إسحاق بن الصباح بن عمران بن إسماعيل بن محمّد بن الأشعث ، ثمّ عزل المهدي شريكا . وفي صفحة : 698 تحت عنوان : ( القضاء في خلافة المهدي الكوفة ) ، قال : مات أبو جعفر وعليها شريك بن عبد اللّه النخعي فأقرّه المهدي . -